وَتَعآهدنآ فِيّ الله بِأنْ يَكُونْ رَحيّلنآ سوياً
في ساحات المسجد الاقصى اليوم
داخِلْ المَسجد القِبلي - المَسجد الأقصى المُبارك ~
مَا أفخَمَهـ
أبكِيكَ يَ وطَنِى أم أنتَ تَبكِينِى
الجُـرحُ فيـكَ و لَكـنْ نزفُـه فِينِـى
أحمد ياسين .. عشت مُقعداً قائداً .. ومُتّ شهيداً رائداً .. فلقد رفعت رؤوسنا وعلمتنا دروساً في التضحية والفداء .. فسافر بعيداً بعيداً .. فنعم المراكب ما قد ركبت، ونعم السفر، فهنيئاً لك الجنة ..!
لو يتُحدو آلعرب لمرة وآحدة لحررو فلسطين .. وأنقذو سوريآ و اعآدو آلعراق لسآبق عهده .. لكن تبقى كلمة ( لو ) علامة استفهآم ! ..
و للرصآصةِ أمنيّة ،،
لقآلت : ليتني أتشبثُ بالريحِ كي لآ أقتلَك ،،
ولكنهُم قتلوآ أمآنيِ الرَّصآصِ أيضاً يآ صديقي ..
فَلَسْطِينٌ ،
نَفَيْتُ مٍنْكِ ، اسْتَهَانَ النَاسُ بِي ، وَ ظُلِمْتُ ،،
فَقَطُ لأنِي إِبْنَتُكِي !
فَلَسْطِينُ أمِي ، لَنْ أَتَبَرَئَ مِنْكِ بَل‘
فِي كُلِّ يَوْمِ سَيَزْدَادُ عِشْقِي لَكَ ،
شِعَارُنَا سيفَان، يعلوهُمَا قُرآن، بينهمَا وأعدَّوا تُزلزلُ الأركَان
أنتمي لهُ قلبًا وقالبًا، ياربِّ ارفع كلمة الحّقِ عاليًا
هبة
لاَ أريدُ رجلاً واقعاً فيْ حبّيْ.، يَكفينيْ فَـارسٌ واقعٌ فيْ حبّ البُندقيّة.، هبه
لله درك يـا إبن الأسير.، عليكَ السلامْ .، أيها آلكريمْ سليل آلكِرام.، ماذا تُضيرك زمجرة القُرود وانت اللّيث الصّارم.؟ حذاءك سيّدي لأشرفُ منْ عمامة زعيم سود العَمائمْ.، قَطع اللهُ لسانَ أحفاد المَجوس كأن دينهم دين الشّتائمْ.، يَظنّون أن الله لم يهدِ سواهم وهم أضلّ من البَهائمْ.،
أتقْتلوَن رجَلـًا أنْ يقول ربَي الله “)
لَا لَن يَطُولـ الظَلام ، دِينُنا لَنْ يُضامْ ، نَحنُ جِيلٌ هُمام ، نَحنُ فينَا عُمرْ “]
النورُ كيفَ ظُهوره اِن لَم يكُن دمُنا الوَقود
وَ القدسُ كيفَ نُعيدها اِن لَم نكُن نحنُ الجُنود .. .
آلقدس ومآ أدرآك مآ’ آلقدس
وجلسة في ربوعهآ’ وتحت زيتونهآ’
تنسيك هم يومك وسنينك كلهآ’